
امبارح كنت قاعد عالقهوة زي ما نصحوني ولاد الحلال و قالولي سيبك من التدوين و الكلام المجعلص و اللماضة اللي حاتوديك ورا الشمس ... و لأني راجل مصري من الأصلي سمعت الكلام و بطلت لماضة و كنت ليلاتي آخد العجلة و أروح أترزع على القهوة لحد ما أزهق و بعدين أرجع برضو بالعجلة و أتخمد لحد الصبح لما آخد برضو العجلة و اروح الشغل و أرجع و هكذا دواليك دواليك
المهم إني ليلة أمبارح و انا قاعد على القهوة مع شوية المقاطيع و بنلعب دومانة و الحماس و التعليقات على ودنه إذ بلوااااااااااااااء شرطة آه و النعمة أبو سيفين و نسر ده على كتافه و حاجات تانية كده علي اللياقةو ظباط شباب عمالين يجروا حواليه و عساكر و أمناء و مخبرين و مولد ...
سيادة اللواء دخل على القهوة و قال لكل القاعدين في الفسحة اللي على الرصيف ادخلوا جوه و طبعاً إحنا قررنا ما ندخلش و طلعنا بره في الشارع يعني لو ضلمت نروح المهم سيادة اللواء أمر كل اللي وراه يلموا الترابيزات و الكراسي و الدومانات و الطاولات و الشيش و الكوبايات و الكل كليله و يرموهم في جرار بمقطورة و عربية نقل ساعتها عرفنا إن دي شرطة المرافق و إن الحكاية حاترسي على غرامة حايدفعها صاحب القهوةو حاياخد حاجته و عليه العوض و منه العوض و أهي إتاوة لازم يدفعها ...
بس اللي زعلنا كلنا إن اللواء خد الناس اللي شغالين في القهوة و قفلها لهم يعني ما لموش حسابهم ... قلنا عادي لما يفتحوا نديهم اللي لهم ..
و في عز ما أحنا بنمصمص في شفايفنا و صعبان علينا القهوة و اللي نابها قلت انا مروح و بضرب بعيني مالقيتش العجلة يا نهاركو أسود لا .. كله إلا العجلة .. الداخلية تعمل اللي عايزاه في البلد لكن تاخد العجلة .. أحه ..و رحت للظابط اللي كان واقف قريب مني و قلتلة دول خدوا العجلة بتاعتي ... انا عايز العجلة بتاعتي ... رفعلي كتافه يعني ماليش دعوه ... رحت للظابط اللي بعده و كان شكله يعني أكبر شويه ... قلت له هما خدوا عجلتي ليه ؟ أنا عايز العجلة أروح بيها ... قاللي قول لسعادة الباشا المدير ... قلت في سري يا نهار أسود مدير الأمن بذات نفسة طالع في حملة مرافق المهم دخلت عالباشا مدير أمن المحافظة تماً و قلت له حضرتك هما خدوا العجلة بتاعتي ليه ؟ أنا عايز العجلة أروح بيها .... رد عليا بعصبية و قال علشان أنتا كنت ماشي مخالف طبعاً أنا ماكنتش ماشي ولا نيلة دا أنا كنت قاعد عالقهوة و العجلة مركونة عالحيطة اللي جنب باب القهوة و بعدين هي إيه المخالفة اللي ممكن أعملها بالعجلة و تخيلها سعادة الباشا المدير و عاوز يلبسني تهمتها عالواقف ما عرفتش ... قلت له يا افندم العجلة كانت مركونة عالحيطةو هما شالوها قاللي ابقى روح خدها من المرافق و هما حايعملولك مخالفة طبعاً علشان أنا راجل مؤدب ما ردتش عليه لأن الرد الوحيد أني أشتم الست هانم أم حضرته و ده عيب و مش معقول أناقشه لأن الجواب بيبان من عنوانه و أكيد يا إما حاتحبس يا إما حيطلع شهادة معاملة أطفال يوريهالي علشان أتكتم و اسكت فرديت بصوت خفيض و هادئ العجلة أرخص من المخالفة يا أفندم و بعدين حاثبت لهم انها بتاعتي إزاي فأزاح وجهه عني و لم يرد فطبعاً مشيت من سكات ...
المره الجاية حاقولكم على باقي حكاية العجلة و الداخلية